إصابة أسينسيو: جراحة لمدافع ريال مدريد بسبب كسر إجهادي في الساق
خضع مدافع ريال مدريد راؤول أسينسيو لجراحة بسبب كسر إجهادي في الظنبوب الأيمن، وتقارير تتحدث عن غياب حتى أربعة أشهر في ظل أزمة دفاعية تركت روديغر وحيدًا.
تتواصل أخبار إصابات ريال مدريد السيئة، إذ خضع المدافع راؤول أسينسيو لعملية جراحية بسبب كسر إجهادي في عظم الساق (الظنبوب) الأيمن. وكان النادي الملكي قد أعلن يوم 30 سبتمبر 2026 أن العملية ستُجرى في اليوم التالي، دون أن يحدد موعد عودة رسميًا للاعب. ووفقًا لموقع مانجينغ مدريد، كما نقل موقع فوتبول إسبانيا، قد يغيب ابن الأكاديمية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، في ضربة تعمّق أزمة قلب الدفاع التي يعيشها الفريق في سانتياغو برنابيو.
إصابة أسينسيو: كسر إجهادي لعب رغم آلامه
يتمثل التشخيص في كسر إجهادي في الظنبوب الأيمن، العظم الرئيسي في أسفل الساق. وعلى عكس الإصابات الناتجة عن احتكاك مباشر، يتكوّن الكسر الإجهادي عادة بمرور الوقت نتيجة الضغط المتكرر. وتشير التقارير إلى أن أسينسيو بدأ يشعر بالألم خلال النصف الثاني من موسم 2025-2026 وواصل اللعب رغم ذلك، وهو ما قد يفسر لجوء النادي إلى الحل الجراحي بدلًا من الاكتفاء بالراحة.
وأكد ريال مدريد القرار في بيان مقتضب يوم 30 سبتمبر، ودخل المدافع غرفة العمليات في الأول من أكتوبر، بينما ركز بيان النادي على العملية نفسها دون الإشارة إلى مدة التعافي.
موعد عودة راؤول أسينسيو: كم سيغيب؟
التقدير الوحيد حتى الآن جاء من وسائل الإعلام، إذ أفاد موقع مانجينغ مدريد بأن أسينسيو قد يغيب حتى أربعة أشهر، ما يعني، بالحساب من تاريخ العملية في الأول من أكتوبر، ابتعاده حتى مطلع فبراير تقريبًا إذا صحّ هذا التقدير. أما ريال مدريد فلم يعلن موعدًا دقيقًا للعودة، إذ يعتمد التعافي من جراحة الساق بدرجة كبيرة على سرعة التئام العظم في الأسابيع الأولى.
وبعد أسبوع من العملية لم تظهر أي مؤشرات على عودة سريعة، فقد ذكرت قناة بي إن سبورتس في 8 أكتوبر أن أسينسيو ما زال بعيدًا عن التدريبات الجماعية، وهو أمر متوقع للاعب في المرحلة الأولى من التأهيل.
- الإصابة: كسر إجهادي في الظنبوب الأيمن
- إعلان النادي: 30 سبتمبر 2026
- العملية الجراحية: 1 أكتوبر 2026
- مدة الغياب المقدّرة: حتى أربعة أشهر وفقًا لمانجينغ مدريد (دون تأكيد رسمي)
- آخر المستجدات: خارج التدريبات الجماعية حتى 8 أكتوبر بحسب بي إن سبورتس
أزمة قلب الدفاع في ريال مدريد
كان يمكن تحمّل غياب أسينسيو لو كانت التشكيلة مكتملة، لكن ريال مدريد بعيد عن ذلك تمامًا. فبحسب تقرير فوتبول إسبانيا، كان وضع قلب الدفاع وقت إجراء العملية على النحو التالي:
| المدافع | الحالة حسب التقارير |
|---|---|
| راؤول أسينسيو | جراحة بسبب كسر إجهادي في الظنبوب الأيمن |
| دين هويسن | موقوف عن المباراة التالية بعد طرده أمام أتلتيكو مدريد |
| إبراهيما كوناتي | مصاب |
| إيدير ميليتاو | ما زال في مرحلة التعافي |
| أنطونيو روديغر | قلب الدفاع الأساسي الوحيد المتاح |
وبذلك بقي الألماني أنطونيو روديغر قلب الدفاع الوحيد الجاهز من لاعبي الفريق الأول للمباراة التالية، ما أجبر الجهاز الفني على الارتجال بالاستعانة بظهير أو لاعب وسط أو أحد شبان الأكاديمية إلى جواره. وجاء طرد هويسن في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، لتُضاف مشكلة انضباطية إلى المشكلات الطبية. ويقتصر الإيقاف على مباراة واحدة، لذا تخفف عودته الضغط قليلًا، لكن العمق الدفاعي يبقى محدودًا حتى عودة كوناتي وميليتاو.
تأثير الغياب على سباق لقب الليغا
ورغم الإصابات، ما زالت أرقام ريال مدريد الدفاعية قوية، فبحسب بيانات يلا شوت يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة من ثماني مباريات: ستة انتصارات وهزيمتان، مع 19 هدفًا له و8 عليه. ولم يستقبل أي فريق أهدافًا أقل منه سوى المتصدر برشلونة (7 أهداف)، فيما استقبل كل من أتلتيكو وألافيس 8 أهداف أيضًا.
| المركز | الفريق | لعب | النقاط | الأهداف |
|---|---|---|---|---|
| 1 | برشلونة | 8 | 24 | 34-7 |
| 2 | أتلتيكو مدريد | 8 | 19 | 18-8 |
| 3 | ريال بيتيس | 8 | 19 | 14-9 |
| 4 | ريال مدريد | 8 | 18 | 19-8 |
المشكلة الحقيقية في الفارق، فبرشلونة فاز في جميع مبارياته الثماني ويتقدم على الميرينغي بست نقاط، ما يجعل كل نقطة مهدرة خلال هذه الأزمة الدفاعية مكلفة. وفي الهجوم يحمل كيليان مبابي الفريق بسبعة أهداف وتمريرتين حاسمتين في ثماني مباريات بالدوري، ويضيف جود بيلينغهام ثلاثة أهداف وتمريرتين، لكن الألقاب تُحسم عادة بالثبات الدفاعي. كما تزيد مباريات دوري أبطال أوروبا العبء على المدافعين الجاهزين. ويملك ريال مدريد ثاني أقوى خط هجوم في الليغا بعد برشلونة صاحب الـ34 هدفًا، ما يعني أن الفريق قادر على التعويض هجوميًا، غير أن استمرار الأزمة الدفاعية لأسابيع طويلة قد يكلفه نقاطًا ثمينة في مواجهات متقاربة، خصوصًا أمام منافسين مباشرين مثل أتلتيكو مدريد وريال بيتيس اللذين يتقدمان عليه بنقطة واحدة.
خلفية: من لا فابريكا إلى الفريق الأول
أسينسيو أحد خريجي أكاديمية ريال مدريد الشهيرة "لا فابريكا"، وشق طريقه إلى الفريق الأول خلال موسم 2024-2025 حين فتحت الإصابات في الخط الخلفي الباب أمامه. وبفضل هدوئه في التعامل مع الكرة وجرأته في التقدم، أصبح خيارًا ثابتًا، وكان صعوده من أبرز قصص نجاح الأكاديمية في السنوات الأخيرة. ويكشف استمراره في اللعب رغم الألم خلال الجزء الأخير من الموسم الماضي، وفق التقارير، مدى اعتماد النادي عليه، وربما يفسر حاجة العظم في النهاية إلى تدخل جراحي.
ما التالي لأسينسيو وريال مدريد؟
بالنسبة لأسينسيو، ستتركز الأسابيع المقبلة على حماية الظنبوب بعد الجراحة قبل أي عودة إلى الجري، ولم يلتزم النادي بأي موعد، لذا ستعتمد المستجدات على الفحوص الطبية المقبلة. أما الفريق فأولويته الفورية استعادة هويسن بعد انتهاء إيقافه، ثم كوناتي وميليتاو بعد تعافيهما، حتى لا يبقى روديغر وحيدًا في قلب الدفاع. وسنوافيكم على يلا شوت بكل جديد عن إصابات ريال مدريد فور صدور معلومات رسمية من النادي.