إصابة مانو كوني: لاعب روما يغيب لأسابيع وديبالا تحت المتابعة
تعرض مانو كوني لإجهاد في الفخذ اليسرى خلال خسارة روما أمام ريال مدريد 3-4 ويغيب لعدة أسابيع، فيما غادر الأرجنتيني باولو ديبالا المباراة بين الشوطين بسبب مشكلة عضلية.
يواجه لاعب وسط روما الفرنسي مانو كوني غيابًا لعدة أسابيع، بعد تعرضه لإجهاد عضلي في الفخذ اليسرى خلال الشوط الأول من خسارة فريقه أمام ريال مدريد 3-4 على ملعب الأولمبيكو في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر 2026، في مباراة كان الذئاب متقدمين فيها 3-1. ويستعرض يلا شوت في هذا التقرير تفاصيل إصابة كوني وموعد عودته المحتمل، وفق ما نشرته صحيفة "لو باريزيان" ونقله موقع "غيت فرنش فوتبول نيوز"، إضافة إلى ما أورده موقع "فانتاكالتشيو" بشأن إصابة باولو ديبالا في المباراة نفسها.
إصابة مانو كوني: تشخيص مطمئن رغم الغياب
غادر كوني (25 عامًا) الملعب قبل نهاية الشوط الأول، وكانت المخاوف الأولى داخل النادي تتعلق بتمزق عضلي. لكن وفقًا لـ"لو باريزيان"، أظهرت الفحوصات إجهادًا في الفخذ اليسرى، وهو تشخيص وُصف بالمطمئن مقارنة بما كان يُخشى. كما نقلت التقارير عن المدرب جيان بييرو غاسبريني حديثه عن تشخيص أولي يشير إلى إجهاد في العضلات القابضة، أي العضلات الخلفية للفخذ.
ومع ذلك، يُتوقع أن يبتعد اللاعب الفرنسي عن الملاعب لعدة أسابيع. ولم يكن روما قد أصدر حتى وقت نشر التقارير بيانًا رسميًا يحدد موعد العودة، ما يعني أن المدة تبقى تقديرية وليست جدولًا مؤكدًا. والفارق بين الإجهاد والتمزق جوهري في مثل هذه الحالات؛ فالتمزق قد يُبعد اللاعب لفترة أطول بكثير، بينما يسمح الإجهاد عادة بعودة أسرع إذا سار برنامج التأهيل كما هو مخطط له، وهو ما يفسر وصف التشخيص بالمطمئن رغم أن الغياب سيمتد لأسابيع.
أبرز المعلومات عن إصابة كوني
- اللاعب: مانو كوني، لاعب وسط روما ومنتخب فرنسا (25 عامًا).
- الإصابة: إجهاد في الفخذ اليسرى، وُصف مبدئيًا بإجهاد في العضلات القابضة.
- التوقيت: الشوط الأول من مباراة روما وريال مدريد (3-4) في دوري الأبطال يوم 14 أكتوبر.
- مدة الغياب المتوقعة: عدة أسابيع، بحسب "لو باريزيان".
- الموعد الرسمي للعودة: لم يُعلَن حتى الآن.
- على الصعيد الدولي: قد يغيب عن مباراتي فرنسا أمام إيطاليا خارج الأرض (12 نوفمبر) وتركيا على أرضه بعدها بثلاثة أيام.
ديبالا أيضًا يغادر أمام ريال مدريد
لم يكن كوني الضحية الوحيدة في تلك الليلة الصعبة، إذ ذكر موقع "فانتاكالتشيو" أن الأرجنتيني باولو ديبالا لم يعد إلى الملعب في الشوط الثاني بسبب مشكلة عضلية، وحل بدلًا منه رودريغو مورا. وأعرب غاسبريني عن أمله في أن يكون ديبالا جاهزًا لمباراة السبت أمام جنوى في الدوري الإيطالي، مشيرًا إلى أن تشخيص كوني يُرجّح أن يكون أثقل من تشخيص ديبالا.
وخسارة لاعبين مؤثرين في المباراة نفسها تفسر جزئيًا كيف أفلت الانتصار من روما؛ فبعد التقدم 3-1 على ريال مدريد، انتهى اللقاء بخسارة 4-3 أمام الجماهير، وهي نتيجة أضرت بموقف الفريق في دوري أبطال أوروبا واستنزفت طاقته قبل مباراة نهاية الأسبوع.
تأثير غياب كوني على روما: قطعة أساسية في وسط غاسبريني
يُعد كوني من الأسماء الثابتة في تشكيلة غاسبريني، إذ تشير التقارير إلى أنه بدأ أساسيًا في سبع من أصل ثماني مباريات خاضها مع روما هذا الموسم، وسجل هدفين، وهي حصيلة جيدة للاعب تتمثل مهمته الأساسية في افتكاك الكرة ونقلها إلى الأمام. وتعد قدرته على تغطية المساحات واختراق الخطوط بانطلاقاته عنصرًا محوريًا في أسلوب الضغط العالي والإيقاع السريع الذي يطلبه غاسبريني.
والخبر السار لجماهير روما أن مشوار الفريق في الدوري يسير بشكل جيد. فبحسب جدول ترتيب الدوري الإيطالي على يلا شوت، يحتل روما المركز الثالث برصيد 14 نقطة من ست مباريات دون أي خسارة (أربعة انتصارات وتعادلان)، ويملك أقوى دفاع في البطولة بالتساوي مع كالياري بعدما استقبل ثلاثة أهداف فقط مقابل 14 هدفًا سجلها.
| الفريق | المركز | لعب | النقاط | له | عليه |
|---|---|---|---|---|---|
| إنتر ميلان | 1 | 6 | 16 | 18 | 8 |
| لاتسيو | 2 | 6 | 16 | 11 | 4 |
| روما | 3 | 6 | 14 | 14 | 3 |
| جنوى | 17 | 6 | 4 | 5 | 11 |
وتعود هذه الصلابة الدفاعية في جزء كبير منها إلى عمل خط الوسط، ولهذا يكتسب غياب كوني أهمية خاصة. ويحتل جنوى، منافس السبت، المركز السابع عشر برصيد أربع نقاط، ما يمنح روما فرصة للرد على خسارة مدريد حتى مع تغييرات في التشكيلة. وهجوميًا، يتصدر الهولندي دونيل مالين ترتيب هدافي الدوري الإيطالي بستة أهداف، فيما يملك ماتياس سولي هدفين وتمريرة حاسمة، ما يعني أن لدى روما مصادر أخرى للأهداف إذا طالت مشكلة ديبالا.
البعد الدولي: كوني ومباريات فرنسا في نوفمبر
تمتد تداعيات الإصابة إلى منتخب فرنسا، إذ أشار موقع "غيت فرنش فوتبول نيوز" إلى أن كوني قد يغيب عن مباراتي "الديوك" في نوفمبر: الأولى أمام إيطاليا خارج الأرض يوم 12 نوفمبر، والثانية أمام تركيا على أرضه بعد ثلاثة أيام. ومع تشخيص يتحدث عن عدة أسابيع، تبقى مشاركته في هذا التجمع موضع شك، دون أن يُعلن قرار نهائي بشأن القائمة.
خلفية: مسيرة كوني مع روما
انتقل مانو كوني إلى روما قادمًا من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني عام 2024، وسرعان ما فرض نفسه عنصرًا أساسيًا في وسط "الجيالوروسي"، كما بات من الأسماء الحاضرة في منتخب فرنسا. وتولى جيان بييرو غاسبريني تدريب روما عام 2025 بعد تسع سنوات قضاها مع أتالانتا، حيث اشتهر بأسلوب لعب مكثف يتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا، وفي مثل هذا النظام تزداد قيمة لاعب وسط يملك لياقة كوني وقدرته على التنقل بين المنطقتين.
ويخوض روما مبارياته على ملعب الأولمبيكو الذي يتقاسمه مع لاتسيو، وقد رفعت البداية القوية سقف طموحات الجماهير بموسم مختلف مع المدرب الجديد.
موعد عودة مانو كوني: ما المنتظر؟
لم يُعلن روما موعدًا رسميًا لعودة كوني، لكن التقارير تتحدث عن غياب لعدة أسابيع، ما قد يحرمه من مباراتي فرنسا في منتصف نوفمبر، ويجعل عودته بعد التوقف الدولي السيناريو الأقرب. وسيعيد الجهاز الطبي تقييم حالته خلال الأيام المقبلة، وقد يوضح تحديث رسمي من النادي الجدول الزمني.
أما ديبالا فوضعه أكثر تفاؤلًا، مع أمل غاسبريني في الاعتماد عليه أمام جنوى. ويمكنكم متابعة مباريات روما وتشكيلاته ونتائجه المباشرة عبر صفحة المباريات على يلا شوت.