اللاعبون

جيمي فاردي يسجل هدفه الأول مع بيرنلي في الـ39 لكن وولفرهامبتون يفوز 2-1

سجّل جيمي فاردي هدفه الأول مع بيرنلي في سن التاسعة والثلاثين، وهو أول أهدافه في إنجلترا منذ رحيله عن ليستر، لكن وولفرهامبتون قلب الطاولة وفاز 2-1.

رسم توضيحي لمهاجم بيرنلي المخضرم بالقميص العنابي يحتفل بهدف تحت أضواء ملعب تيرف مور

سجّل المهاجم المخضرم جيمي فاردي هدفه الأول بقميص بيرنلي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، لكن هدفه لم يكن كافيًا لتفادي الخسارة أمام وولفرهامبتون بنتيجة 2-1 على ملعب تيرف مور مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026 في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب). وافتتح فاردي التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يعادل فير لوبيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم يخطف البديل تاوندا تشيريوا هدف الفوز بعد 21 ثانية فقط من نزوله. في هذا التقرير من يلا شوت نستعرض تفاصيل هدف جيمي فاردي، وتصريحاته عن مستقبله، وتأثير النتيجة على موقف بيرنلي في جدول الترتيب.

كيف سجّل جيمي فاردي هدفه الأول مع بيرنلي؟

جاءت اللحظة المنتظرة في الدقيقة العشرين، حين مرر ياكوب برون لارسن الكرة إلى فاردي الذي أسكنها الشباك بلمسة واثقة في محاولته الثانية خلال المباراة. لقطة اعتادت جماهير ليستر سيتي مشاهدتها مرارًا على مدار أكثر من عقد، وأشعلت مدرجات تيرف مور.

ويحمل الهدف دلالة خاصة؛ فوفقًا لشبكة سكاي سبورتس، هو أول هدف لفاردي في الكرة الإنجليزية منذ 18 مايو 2025، وهو اليوم الذي سجّل فيه هدفه رقم 200 والأخير مع ليستر سيتي. وبعد قرابة 17 شهرًا، عاد اسمه إلى قائمة الهدافين، هذه المرة بألوان بيرنلي.

تقرير مباراة بيرنلي ووولفرهامبتون: كيف ضاع التقدم؟

لم يتمكن بيرنلي من البناء على تقدمه؛ ففي الدقيقة 39 فقد كايل ووكر الكرة، واستغل وولفرهامبتون الخطأ ليعادل الإسباني فير لوبيز النتيجة. ويُعد لوبيز من أبرز الأوراق الهجومية لفريقه هذا الموسم، إذ تشير بيانات يلا شوت إلى تسجيله أربعة أهداف وصناعته هدفين في الدوري.

أما اللحظة الحاسمة فجاءت في الدقيقة 72، حين دخل تاوندا تشيريوا من دكة البدلاء وسجّل هدف الفوز بعد 21 ثانية فقط من مشاركته. وكان هذا أول هدف له على مستوى الأندية في مسيرته الاحترافية مع الفريق الأول، في ليلة لا تُنسى بالنسبة له، ومؤلمة لأصحاب الأرض.

بيرنلي 1-2 وولفرهامبتون: أبرز اللحظات

الدقيقةالحدثالنتيجة
20جيمي فاردي يسجل من تمريرة ياكوب برون لارسن1-0
39فير لوبيز يعادل بعد فقدان كايل ووكر للكرة1-1
72تاوندا تشيريوا يسجل بعد 21 ثانية من نزوله1-2

فاردي عن مستقبله: "لنترك ساقيّ تخبران رأسي"

في سن التاسعة والثلاثين، لا يغيب السؤال عن موعد اعتزال فاردي. وعندما سُئل عما إذا كان هذا الموسم هو الأخير في مسيرته، أجاب بروحه المرحة المعهودة: "علينا الانتظار حتى الصيف، وأن نترك ساقيّ تخبران رأسي بما تفكران فيه!" (ترجمة لتصريحه بالإنجليزية).

وتوحي الإجابة بأن القرار لم يُتخذ بعد، وأن فاردي سيقيّم حالته البدنية على مدار الموسم بدلًا من الالتزام بموعد محدد الآن. أما بالنسبة لبيرنلي، فالأولوية واضحة: الاستفادة القصوى من هداف متمرس ما زالت تحركاته وحسّه داخل منطقة الجزاء حاضرة بقوة.

ماذا تعني الخسارة لبيرنلي؟

تمدد هذه النتيجة المعاناة التي يعيشها الفريق على أرضه؛ فوفقًا لعنوان سكاي سبورتس عن المباراة، فإن سلسلة بيرنلي من دون فوز على ملعب تيرف مور مرشحة لتجاوز حاجز العام الكامل بعد هذه الخسارة، وهي إحصائية تكشف صعوبة الأشهر الاثني عشر الماضية أمام جماهيره.

كما أن الصورة العامة في جدول ترتيب دوري التشامبيونشيب مقلقة، إذ تُظهر أحدث بيانات يلا شوت موقع الفريقين على النحو التالي:

  • بيرنلي: المركز 21 برصيد 8 نقاط من 10 مباريات (فوز واحد، 5 تعادلات، 4 هزائم)، سجّل 15 هدفًا واستقبل 19.
  • وولفرهامبتون: المركز العاشر برصيد 14 نقطة من 9 مباريات (4 انتصارات، تعادلان، 3 هزائم).
  • المتصدر سوانزي سيتي: 23 نقطة من 10 مباريات.

يقبع بيرنلي فوق منطقة الهبوط بقليل، وكثرة التعادلات في سجله تكشف فريقًا ينافس في كثير من المباريات دون أن ينجح في تحويل أدائه إلى انتصارات. والحسم أمام المرمى هو تحديدًا ما يحتاجه فريق يُكثر من التعادلات، وقد أثبت هدف الجمعة أن فاردي ما زال قادرًا على تقديمه.

فوز ثمين لوولفرهامبتون خارج الديار

بالنسبة لوولفرهامبتون، جاءت العودة في النتيجة مكافأة على الصبر؛ فالتأخر مبكرًا خارج الأرض قد يربك أي فريق، لكن الذئاب ردّوا قبل نهاية الشوط الأول، ثم وجدوا الحل الحاسم من دكة البدلاء. ووفقًا لأحدث جدول على يلا شوت، يملك الفريق 14 نقطة من تسع مباريات في النصف الأول من الترتيب، بفارق تسع نقاط عن المتصدر سوانزي سيتي، مع مباراة مؤجلة مقارنة بعدد من الفرق المحيطة به. كما أن التأثير الفوري لتشيريوا يمنح الجهاز الفني خيارًا هجوميًا إضافيًا في الأسابيع المقبلة.

خلفية: مسيرة استثنائية لجيمي فاردي

تُعد قصة فاردي من أشهر الحكايات في الكرة الإنجليزية؛ فقد صعد من دوريات الهواة، حيث لعب لستوكسبريدج بارك ستيلز وفليتوود تاون، قبل أن يفرض نفسه في ليستر سيتي. وهناك أصبح ركيزة أساسية في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتتويج باللقب مع ليستر في موسم 2015-2016.

وفي تلك الحقبة، حطم فاردي رقمًا قياسيًا في البريميرليغ بالتسجيل في 11 مباراة متتالية عام 2015، وهو إنجاز يعكس قدرته على المحافظة على نسق تهديفي مستمر. وانتهت رحلته مع ليستر بتسجيل 200 هدف للنادي، آخرها في 18 مايو 2025.

واستمراره في التسجيل في الدرجة الثانية وهو في التاسعة والثلاثين فصل جديد في مسيرة بُنيت على الإصرار؛ فالهدف في شباك وولفرهامبتون ليس مجرد محطة شخصية مع ناديه الجديد، بل تذكير بالغريزة التهديفية التي نقلته من كرة القدم غير المحترفة إلى قمة اللعبة في إنجلترا.

ما التالي لفاردي وبيرنلي؟

يتعين على بيرنلي الآن تصحيح المسار سريعًا، خصوصًا على أرضه، حيث بات إنهاء سلسلة الإخفاقات الطويلة هدفًا ملحًّا. أما فاردي، فقد تخلّص من عبء الهدف الأول، ويبقى التحدي المقبل أن تتحول أهدافه إلى نقاط. تابعوا مباريات بيرنلي المقبلة وجميع نتائج التشامبيونشيب عبر صفحة المباريات في يلا شوت.

الوسوم:#جيمي فاردي#بيرنلي#وولفرهامبتون#التشامبيونشيب#ليستر سيتي