اللاعبون

لامين يامال يقود عودة برشلونة أمام غلطة سراي بتمريرتين حاسمتين

صنع لامين يامال هدفين ومهد لثالث ليقود برشلونة إلى قلب تأخره والفوز على غلطة سراي 4-1 في إسطنبول بدوري الأبطال، وفليك يؤكد: لقد قلب المباراة لصالحنا.

غلاف مصور للامين يامال بقميص برشلونة يرسل عرضية في ملعب مكتظ بالجماهير في إسطنبول

لم يسجل لامين يامال في إسطنبول، لكنه كان صاحب الكلمة الفصل. فقد صنع النجم الإسباني البالغ 19 عامًا هدفين ومهّد لثالث، ليقود برشلونة إلى قلب تأخره والفوز على غلطة سراي 4-1 في ملعب علي سامي يين يوم 13 أكتوبر 2026، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وحولت تمريرات لامين يامال الحاسمة ليلة متوترة إلى انتصار مريح، ولم يتردد المدرب هانزي فليك في الإشادة بمن صنع الفارق.

تمريرات لامين يامال الحاسمة تقود عودة برشلونة

تأخر برشلونة بعد 27 دقيقة، حين سدد الروسي ألكسي باتراكوف كرة قوية غيّرت اتجاهها بعد اصطدامها بالبرتغالي جواو كانسيلو لتعانق الشباك وتشعل مدرجات غلطة سراي. لكن كانسيلو عوّض سريعًا، وأدرك التعادل لبرشلونة بتمريرة من داني أولمو، ليدخل الفريقان الشوط الثاني على قدم المساواة.

هنا بدأ عرض يامال. ففي الدقيقة 50 أرسل عرضية مقوسة حولها فيرمين لوبيز برأسه في الشباك ليمنح برشلونة التقدم، وبعد نحو ثلاث دقائق عاد ليصنع هدفًا ثانيًا للإنجليزي أنتوني غوردون رافعًا النتيجة إلى 3-1. كما انطلق الهدف الرابع من قدميه، إذ مرر إلى البرازيلي غابرييل جيسوس لتصل الكرة بعد ارتداد إلى الألماني كريم أديمي الذي سجل قرابة الدقيقة 65. وفي غضون ربع ساعة تقريبًا من بداية الشوط الثاني، كان يامال قد شارك في ثلاثة أهداف وحسم المواجهة.

تسلسل أهداف مباراة غلطة سراي 1-4 برشلونة

الدقيقةالهدفدور يامال
27باتراكوف (غلطة سراي) بعد ارتداد من كانسيلو-
الشوط الأولكانسيلو (برشلونة) بتمريرة من أولمو-
50فيرمين لوبيز برأسيةصناعة بعرضية مقوسة
قرابة 53أنتوني غوردونصناعة
قرابة 65كريم أديمي بعد ارتدادتمريرة إلى غابرييل جيسوس في بناء الهجمة

ويكشف هذا التسلسل أن تأثير يامال لم يقتصر على لمسة واحدة حاسمة، بل امتد إلى صناعة الفارق في أكثر من نوع من الهجمات: عرضية دقيقة من الجهة لرأس فيرمين، وتمريرة حاسمة ثانية وضعت غوردون أمام المرمى، ثم تمريرة بدأت بها الهجمة التي انتهت بهدف أديمي. وهو تنوع يجعل مراقبته مهمة شاقة على أي دفاع، إذ لا يكفي إغلاق طريقه نحو المرمى، بل يجب أيضًا قطع خطوط تمريره إلى زملائه المنطلقين. وقد دفع غلطة سراي ثمن عجزه عن ذلك في دقائق قليلة قلبت أجواء الملعب رأسًا على عقب.

يامال يحمل شارة القيادة

شهدت المباراة مؤشرًا آخر على تنامي مكانة يامال داخل الفريق، إذ تسلّم شارة القيادة بعد خروج بيدري، بحسب قناة الجزيرة. لحظة معبرة للاعب لم يتجاوز التاسعة عشرة في ملعب معروف بأجوائه الصاخبة، وتنسجم مع الثقة التي أدار بها مجريات الشوط الثاني.

فليك وفيرمين: "الأفضل في العالم"

سارع المدرب الألماني هانزي فليك إلى الإشادة بنجمه الشاب قائلًا: "لقد قلب المباراة لصالحنا"، مضيفًا: "من الرائع أن تملك لاعبين بهذه الصفات".

أما فيرمين لوبيز، صاحب هدف التقدم، فذهب أبعد من ذلك بقوله: "عندما تكون الكرة بحوزته أبحث دائمًا عن الانطلاق. إنه الأفضل في العالم". وتعكس هذه التصريحات كيف بات التحرك الهجومي لبرشلونة يُبنى بصورة متزايدة حول قدرة يامال على إيجاد زملائه في المواقع الخطرة.

أرقام يامال: 17 مساهمة تهديفية في 10 مباريات

جاء عرض إسطنبول ليضاف إلى بداية استثنائية للموسم. فقد أظهر تحليل نشرته الجزيرة في 15 أكتوبر أن يامال سجل 8 أهداف وصنع 9 في 10 مباريات مع برشلونة في موسم 2026-2027، بإجمالي 17 مساهمة تهديفية. وقارن التحليل ذاته هذه الأرقام بأسطورتين من نجوم اللعبة:

  • لامين يامال (2026-2027): 17 مساهمة (8 أهداف و9 تمريرات حاسمة) في أول 10 مباريات مع برشلونة هذا الموسم
  • كيليان مبابي: 16 مساهمة في أول 10 مباريات مع باريس سان جيرمان في سن التاسعة عشرة
  • ليونيل ميسي (2008-2009): 14 مساهمة (8 أهداف و6 تمريرات حاسمة)

ورغم أن المقارنة بين الأجيال ليست دقيقة دائمًا، فإن الأرقام تضع إنتاج يامال متقدمًا على المعيارين خلال الفترة ذاتها. وفي الدوري الإسباني وحده، تمنحه بيانات يلا شوت سبعة أهداف وخمس تمريرات حاسمة في ثماني مباريات، ليكون من أكثر المهاجمين تأثيرًا في المسابقة.

ماذا يعني الفوز لبرشلونة؟

وضع الانتصار برشلونة في صدارة جدول مرحلة الدوري بدوري الأبطال بعد فوزين من مباراتين، بحسب الجزيرة. وفي أحدث ترتيب على يلا شوت، يملك الفريق الكتالوني ست نقاط بتسعة أهداف له وهدفين عليه، متساويًا في النقاط وفارق الأهداف مع باريس سان جيرمان الذي يتقدم عليه بعدد الأهداف المسجلة. في المقابل، لا يزال غلطة سراي دون نقاط بعد جولتين، ويحتل المركز الخامس والثلاثين بين 36 فريقًا.

ولا تقل الصورة المحلية إشراقًا، إذ يتصدر برشلونة الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة من ثماني مباريات بالعلامة الكاملة، مسجلًا 34 هدفًا، فيما يتصدر البرازيلي رافينيا ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفًا. وجعل إبداع يامال إلى جانب حس رافينيا التهديفي من فريق فليك أخطر خط هجوم في إسبانيا.

من لاماسيا إلى قائمة الكرة الذهبية

تخرج يامال في أكاديمية لاماسيا الشهيرة، وأصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق الأول وهو مراهق. كما كان ضمن منتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس أمم أوروبا 2024، وهو من بين المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية 2026. وتفسر عروض مثل عرض إسطنبول لماذا يُطرح اسمه بالفعل بين أفضل لاعبي العالم، كما قال زميله فيرمين.

ما التالي ليامال وبرشلونة؟

بعد العلامة الكاملة أوروبيًا ومحليًا، يتمثل التحدي أمام برشلونة في الحفاظ على الزخم خلال جدول الخريف المزدحم، وسيبقى يامال محور كل ما يقدمه الفريق. تابعوا مباريات برشلونة المقبلة وترتيب دوري أبطال أوروبا أولًا بأول على يلا شوت، حيث يمكنكم أيضًا متابعة نتائج المباريات المباشرة وترتيب الهدافين وصناع اللعب في البطولة.

الوسوم:#لامين يامال#برشلونة#غلطة سراي#دوري أبطال أوروبا#هانزي فليك